العلامة المجلسي ( تعريب : رزق )
436
حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق
الله ، قال : إقرأ على كلّ ورم آخر سورة الحشر : « لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ » إلى آخر السورة وأتل عليه ثلاثا فإنّه يسكن بإذن الله تعالى « 1 » . - وفي حديث آخر عنه ( ع ) قال : تأخذ سكّينا وتمرّها على الورم وتقول : « بسم الله أرقيك من الحدّ والحديد ومن أثر العود ، ومن الحجر الملبود ومن العرق العاقر ، ومن الورم الآخر ، ومن الطعام وعقده ، ومن الشراب وبرده ، إمض بإذن الله إلى أجل مسمّى في الانس والأنعام ، بسم الله فتحت ، وبسم الله ختمت ثم أوتد السكّين في الأرض » « 2 » « 3 » . - جاء سنان بن سلمة إلى الصادق ( ع ) وهو مصفر الوجه ، فقال له : مالك ؟ فوصف له ما يقاسيه من شدّة الضربان في المفاصل فقال له : ويحك ، قل : « اللهّم إنّي أسألك بأسمائك وبركاتك ودعوة نبيّك الطيّب المبارك المكين عندك ( ص ) . وبحقّه وبحقّ ابنته فاطمة المباركة ، وبحقّ وصيّه أمير المؤمنين ، وحقّ سيّدي شباب أهل الجنّة إلّا أذهبت عنّي شرّ ما أجده بحقّهم بحقّهم بحقّهم ، بحقّك يا إله العالمين » فوالله ما قام من مجلسه حتى سكن ما به « 4 » . « الدعاء لعرق النساء » - شكى رجل من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) إليه عرق النساء ، فقال : إذا أحسست به فضع يدك عليه وقل : « بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله وبالله ، أعوذ بسم الله
--> ( 1 ) البحار : ج 92 ، ص 70 ، ح 1 . ( 2 ) المراد من أثر العود في الحديث : ما يبقى بعد الضرب به من انعقاد الدم واسوداده تحت الجلد ، والحجر الملبود ، لعل الصحيح أن المراد منه ( الحجز الملبود ) ، والحجز - محركة : الزنخ لمرض في المعي ، والملبود : الملصق الملزق ، والعرق - بالكسر - فهو الأوردة التي يجري فيها الدم ، والعاقر : هو الضعيف ، ولا يكون إلا لمرض ، والورم انتفاخ العضو ، والآجر - محركة - عدم استواء العضو بحيث يخرج عن هيئته ، وأصله في العظم ، وعقر الطعام : احتباسه في الحلقوم فهو بمعنى الغصص ، وبرد الشراب : بالتحريك - ما يوجب التخمة في المعدة وفساد الطعام . ( 3 ) البحار : ج 92 ، ص 70 ، ح 1 . ( 4 ) البحار : ج 92 ، ص 71 ، ح 2 .